هوندا أكورد 2016 سيدان وكوبيه تحققان نتائج عالية في اختبارات السلامة

330
1
@أحمد عبد الرؤوف

هوندا أكورد أحد أكثر السيارات شعبية في سوق السيارات متوسطة الحجم فهي تنافس مع عدد من السيارات كتويوتا كامري و هيونداي سوناتا و كيا أوبتيما و البقية، حيث أن ما يميزها من منافساتها هو الاعتمادية العالية و العملانية في التصميم، و عند إعادة تصميمها في 2013 كانت أحد أكثر السيارات أماناً في فئتها، و الآن مع إضافة تقنيات السلامة الجديدة كمكابح الطوارئ الآلية فإن السيارة حققت بذلك أعلى نتائج السلامة الممكنة من معهد IIHS.

حقّقن كلاً من هوندا اكورد سيدان وكوبيه الجديدتين نتيجة “جيد” في كافة اختبارات السلامة التي يقوم بها المعهد كاختبار التصادم الجزئي الصغير و الذي يحاكي اصطدام ركن السيارة الأمامي بجسم صلب بحيث يضع بنية السيارة كاملة على المحك، كما نجحت السيارة كذلك في اختبار التصادم الجانبي و الخلفي و اختبار الانقلاب الذي يركز على تحمل أعمدة السقف لوزن السيارة أثناء الإنقلاب.

حمت السيارة الراكب الأمامي من تأثير التصادم إذ عملت أحزمة الأمان بصورة جيدة لتثبيت دمية الاختبار و انفتحت الوسائد الهوائية الأمامية و الجانبية بالصورة المناسبة لحماية الرأس من الاصطدام بأي أجسام صلبة في الداخلية.

في السنوات الأخيرة تفوقت أكورد في كافة اختبارات السلامة إلا أنها كانت متأخرة في تقنيات منع التصادم الأمامي، و لكن تغير هذا الأمر الآن بتوفير هوندا لتقنيات الاستشعار في سياراتها هذه السنة و التي تركز على تنبيه السائق من الانحراف عن الطريق و تحذيره من العوائق و الحوادث المتوقعة كل ذلك ساهم في تحقيق أكورد لتلك النتيجة العالية، و هنا تعلق هوندا على أنها ستجلب هذه التقنيات لكل موديلاتها المختلفة في السنوات القادمة لتقليل نسبة الوفيات و الخسائر في الطرق. حيث توفر هوندا رزمة تقنيات الاستشعار كخيار إضافي في مختلف موديلات أكورد ما عدا الفئة العليا Touring فإنها تتوفر فيها بشكل قياسي.

يجدر بالذكر أن معهد التأمين للسلامة على الطرقات السريعة IIHS بالولايات المتحدة هو منظمة علمية غير ربحية يتم تمويلها عبر شركات تأمين السيارات، تركز على تقليل نسب الوفيات و الإصابات الخطرة، و منذ إنشائه في 1959 يقوم بإجراء اختبارات السلامة على السيارات لتنوير المستهلك بما يجب معرفته عند شراء سيارة جديدة من ناحية الأمان والسلامة.