ازمة فولكس واجن تشكّل خطورة كبيرة على اقتصاد المانيا

231
1

هزت فضيحة فولكس واجن بخصوص أنبعاثات الديزل الأوساط السياسية والأقتصادية في ألمانيا، ويحذر المحللون من تفاقم أزمة في صناعة السيارات وقد تتطور لتطبح أكبر تهديد لأكبر أقتصاد في أوروبا.

ولمعرفة عمق تأثير صناعة السيارات في ألمانيا، إليكم بعض الحقائق:

  • تشكل صناعة السيارات نحو 20% من اقتصاد البلاد بقيمة بلغت 380 مليار يورو في 2014.
  • تشكل صناعة السيارات في ألمانيا ثلث السيارات المصنعة حول العالم, وخمس السيارات المسجلة.
  • يوجد 43 مصنع لتجميع السيارات في ألمانيا، تشكل ثلث طاقة القارة الأوروبية في صناعة السيارات.
  • في 2014، بلغ الاستثمار على صناعة السيارات قرابة 17.6  مليار يورو أي ثلث الإستثمارات الألمانية.
  • بلغ تصدير السيارت في 2014 نسبة 77% من السيارات المصنعة.
  • بلغ عدد موظفي قطاع صناعة السيارات 775,000 موظف في 2014, بنسبة 2% من جميع الموظفين في ألمانيا.

لدى فولكس واجن وحدها 227,000 موظف في ألمانيا, كان أول ضحية الرئيس التنفيذي Martin Winterkrn الذي قدم أستقالته عقب الفضيحة مباشرة، كما قدم Carsten Brzeki كبير اقتصاديي مجموعة ING معلومات هامة قائلاً ” فجأة باتت فولكس واجن تهدد الإقتصاد الألماني أكثر من الأزمة اليونانية” وأضاف “هبوط مبيعاتها في الولايات المتحدة سيضر الإقتصاد الألماني برمته. الفررق أن هذا التهديد يأتي من داخل منظومة الإقتصاد الألماني لا من خارجها”. وتأتي أهمية السوق الأمريكي بمبيعات بلغت 600,000 سيارة, اي بنسبة 6% من مبيعاتها حول العالم. وقد أصدرت المنظمة الأمريكية لحماية البئية غرامة بمبلغ 18 مليار دولار على فولكس واجن, وهو أضعاف ما ربحته العام الماضي بنحو 3 مليار دولار، وقد تمتد التداعيات على فولكس واجن بأكثر من 24 مليار دولار إضافية وإلى إقالات على مستوى واسع لموظفيها.

كما تدور بعض المخاوف على مستوى الحكومة الألمانية حول بي ام دبليو ومرسيدس أيضا، لكن ليس هناك ما يثبت ارتكاب الشركتين لأي مخالفة. ويقول المحللون أن أثر الشركتين سيكون محدود، وقد أعربت الحكومة الألمانية على لسان المتحدثة باسم وزارة الأقتصاد ان “صناعة السيارات ستظل ركيزة مهمة للاقتصاد بالرغم من الأزمة المتفاقمة. أنها صناعة مبتكرة وناجحة جدا وتوفر كثير من فرص العمل في البلاد”.

أما على مستوى الشركات الأمانية الأخرى فتدور مخاوفهم من تأثيرها على أعمالهم. بالرغم من ذلك توجد أصوات تطمئن من مخاوف الألمان وتقول أنه لا ينبغي المبالغة في أثر فضيحة فولكس واجن كما يقول رئيس البنك التجاري الاقتصادي Joerg Karmer “لا أعتقد أن صناعة السيارات في ألمانيا ستهبط مجتمعة. لن يكون هناك ركود بسبب شركة واحدة فقط”، كما طمأن أتحاد BGA التجاري مواطنيه من أنه لا يوجد أي إشارات من تذمر المستهلكين من الصناعة الألمانية.