دراسة كندية: الإعجاب بأصوات العادم الصاخبة مؤشر اعتلال نفسي

342
0
@Omar Alsawadi

يعد افتقاد السيارات الكهربائية لأصوات العادم أحد العوامل التي تمنع العديد من عشاق السيارات من اختيار تملك السيارات الكهربائية. لكن هل تساءلت يومًا لماذا يحب البعض منا السيارات الصاخبة والبعض الآخر لا يحبها؟

بحسب دراسة كندية، فإن كل ذلك مرتبط بأنواع الشخصية، والأهم هو أن الإعجاب بالسيارات الصاخبة يمكن أن يكون مؤشرًا على الاعتلال النفسي. وتوصلت جولي أيتكين شيرمر، أستاذة علم النفس والإدارة والدراسات التنظيمية في جامعة ويسترن في لندن، أونتاريو، إلى فكرة تنظيم الدراسة أثناء المشي قرب الجامعة.

قالت الدكتورة لشبكة سي بي سي “نصادف كل يوم هذه السيارات الصاخبة وسيارات البيك أب التي تأتي تثير نتائج عكسية، وأنا أشعر بالدهشة. أثناء المشي، ذعر حيواني الأليف، ورأيت الحيوانات تهرب في الأشجار والسناجب على الأرض”. وأضافت “لقد فكرت، أوه، من يريد حقاً إحداث هذا النوع من الضوضاء؟ وهكذا، بصفتي أكاديمية، ذهبت وقمت ببحث مكثف حول الموضوع ولم أجد شيئًا”.

وهكذا، قررت أيتكين شيرمر إجراء دراستها الخاصة، حيث قامت بمسح 529 طالبًا وطالبة و أشخاص آخرين من الجامعة، وسألت المشاركين عما إذا كانت السيارات الصاخبة تناسبهم، وما إذا كانوا قاموا بتعديل نظام العادم ليكون أكثر ضوضاء. وأضافت شيرمر اختبار شخصية قصير مصمم لفحص وجود أربع سمات اعتلال نفسي: نرجسية وسادية وسيكوباتية وميكافيلية.

كان التوقع المسبق للدراسة هو وجود صلة بين النرجسية والإعجاب بالسيارات الصاخبة، على افتراض أن الأصوات العالية ستساعد الأشخاص الذين يرغبون في لفت الانتباه إلى أنفسهم. بدلاً من ذلك وجدت الدراسة صلة أكبر بالسادية والسيكوباتية.

وقال أيتكين شيرمر لشبكة سي بي سي “يبدو أن هذا التجاهل القاسي لمشاعر الآخرين وردود أفعالهم. هذه هي السيكوباتية التي تظهر، ومن المحتمل أيضًا أنهم راضون بمشاهدة الناس مذهولين”.

جدير بالذكر أن البحث اقتصر على دراسة الطلاب الشباب الحاصلين على شهادة في الأعمال التجارية من نفس الجامعة، ولم يسأل عن المشاعر تجاه المركبات الصاخبة الأخرى، مثل الدراجات النارية، لذلك فإن هذه الدراسة لا تعكس بالضرورة النتائج الممكنة من مجموعة عينات أكبر. هل توافقون أعزاءنا القراء على هذه النتائج؟