يعتقد أن إيلون ماسك يخطط لمغادرة إدارة ترامب في شهري مايو أو يونيو المقبلين، وسط تقارير تشير إلى أن مغادرته قد تكون جزئية، حيث قد يتولى دورًا غير رسمي كمستشار.
رغم نفي البيت الأبيض لهذه التقارير، يبدو أن وضع ماسك الخاص في الحكومة الفيدرالية يقترب من نهايته. من جهة أخرى، وضحت صحف أمريكية أن من يعتقد أن ماسك سيختفي تمامًا “يخدع نفسه”، وقالت أن “تغييراً” سيحدث في أواخر مايو أو أوائل يونيو.
في المقابل، وصفت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، كارولين ليفيت، التقرير بأنه “غير دقيق”، مشيرة إلى أن ماسك سيغادر الخدمة العامة فور اكتمال عمله في مشروع وزارة الكفاءة الحكومية “DOGE”. ومع ذلك، من الواضح أن وضعه الحالي سينتهي في وقت قريب، مما يجعل مستقبل مشاركته في الإدارة الحكومية مسألة وقت فقط.
بغض النظر عن التكهنات حول مغادرته، أثارت علاقات ماسك مع ترامب وتعيينه رئيسًا فعليًا لإدارة الكفاءة الحكومية ردود فعل سلبية واسعة. إذ شهدت مبيعات شركة تيسلا انخفاضًا ملحوظًا، وتعرض وكلاؤها لانتقادات حادة، بينما انخفض سعر سهم الشركة بنحو 26% منذ يناير. وأظهرت دراسة حديثة أن 67% من الأمريكيين لن يشتروا سيارة تسلا، ويُعزى جزء من هذا التوجه إلى تأثير ماسك الشخصي.