مستقبل فورد: التطوّر لتصبح شركة وسائل النقل الحائزة على أعلى درجة من الثقة من خلال تصميم المركبات الذكية لعالم ذكي

93
0

تقدّم فورد موتور كومباني اليوم تحديثاً استراتيجياً للمستثمرين عبر تفصيل خطط للاستفادة من نقاط قوة منتجاتها الفريدة وعلامتها الموثوقة وانتشارها العالمي الواسع النطاق لإعادة التركيز والازدهار في مرحلة متطوّرة ومضطربة في قطاع السيارات.

ويشمل العرض المخصص للمستثمرين تحليلاً معمّقاً يمتدّ على أربعة أشهر لاستراتيجية فورد وعملياتها التجارية بقيادة رئيسها ومديرها التنفيذي الأعلى جيم هاكيت وفريق القيادة الأعلى لدى فورد. وقال هاكيت إنّ فورد ستقوم بتحسين قدراتها التشغيلية، وتعيد تركيز تخصيص رأس المال، وتسرّع طرح المركبات والخدمات الذكية.

وأضاف جيم هاكيت الذي أصبح رئيس فورد ومديرها التنفيذي الأعلى في 22 مايو الماضي: “لقد تمّ بناء فورد على المعتقد بأنّ حرية الحركة تحفّز التطوّر البشري. ولطالما غذّى هذا المعتقد شغفنا لابتكار

سيارات وشاحنات رائعة. وهو اليوم يحفّز إلتزامنا لنصبح شركة وسائل النقل الحائزة على أعلى درجة من الثقة في العالم، عبر تصميم المركبات الذكية لعالم ذكي فتساعد الناس على التنقل بأمان وثقة وحرية أكبر”.

يمكن الاطّلاع على كامل مجموعة شرائح هذا العرض هنا. وتعيد فورد التأكيد على توقعاتها الإرشادية المالية للعام 2017 بكامله وتقول إنه سيتم توفير توقعاتها للعام 2018 في يناير.

وإذ تعيد فورد عرض هدفها البعيد المدى بتحقيق هامش عمليات المركبات قدره 8 في المئة، وتقول إنها ستعتمد التغييرات التكنولوجية العميقة وستتعامل مع الشركات المنافسة الجديدة التي تدخل القطاع. ولتحقيق هذا الهدف، توسّع الشركة نطاقها ليشمل المركبات والخدمات – كلها مصمّمة بحيث ترتكز على التجارب المتمحورة حول البشر. ستستغلّ الشركة نقاط قوتها في دمج التجهيزات والبرمجيات في الأجهزة المعقّدة، وقدرتها المثبتة في العمل على نطاق ضخم والثقة المرتبطة بعلامة فورد.

 

وبالتحديد، تقوم فورد بما يلي:

  • تسريع طرح المركبات والخدمات المتّصلة الذكية التي يريدها العملاء ويقدّرونها. بحلول 2019، ستكون كافة مركبات فورد الجديدة المخصصة للسوق الأميركية مزوّدة بخدمات متّصلة. لدى الشركة خطط جريئة مماثلة للصين وأسواق أخرى حيث ستتميّز 90 في المئة من مركبات فورد العالمية الجديدة بالخدمات المتّصلة بحلول 2020.
  • قدرة متحسّنة بسرعة لخفض التكاليف وتحرير رأس المال والنمو المالي. تنقضّ فورد على التكاليف، لتقلّص نمو تكاليف السيارات بنسبة 50 في المئة خلال العام 2022. وكجزء من ذلك، تسعى الشركة إلى توفير 10 مليارات دولار عبر خفض تدريجي في تكاليف المواد. كما يقلّص الفريق التكاليف الهندسية بـ 4 مليارات دولار من مستويات مخططة على مدى الأعوام الخمسة المقبلة عبر زيادة استخدام القطع المشتركة عبر مجموعتها الكاملة من المركبات، وتبسيط تعقيدات الطلبيات، وبناء نماذج أوّلية أقل.
  • تخصيص رأس المال حيث بإمكان فورد الفوز بالمستقبل. ويبدأ هذا مع إعادة تخصيص الشركة لـ 7 مليارات من رأس المال من السيارات إلى السيارات المتعدّدة الاستعمالات SUV والشاحنات، بما فيها رنجر وإيكوسبورت في أميركا الشمالية وبرونكو الجديدة كلياً عالمياً. وتخطّط فورد أيضاً لبناء الجيل التالي من فوكس لأميركا الشمالية في الصين، ما يوفّر استثمار رأس المال والتكاليف المستمرّة. بالإضافة إلى ذلك، تقلّص فورد النفقات الرأسمالية على محرّكات الاحتراق الداخلي بمعدل الثلث وتعيد تخصيص رأس المال ذاك إلى المحرّكات الكهربائية – فضلاً عن الاستثمار البالغ قدره 4.5 مليار دولار الذي تم الإعلان عنه سابقاً.
  • الترحيب بالشراكات. ستواصل فورد تعزيز الشراكات، والبقاء نشطة في التسويق والإعلان، والتعاون لتسريع الأبحاث والتطوير. وقد أعلنت الشركة مؤخراً أنها تدرس إمكانية التحالف الاستراتيجي مع ماهندرا غروب Mahindra Group فيما تحوّل أعمالها في الهند، ومع زويت Zoyte بنيّة تطوير مجموعة جديدة من سيارات الركّاب الكهربائية بالكامل المتدنّية الكلفة في الصين. أما من جهة تطوير المركبات ذاتيّة القيادة، أعلنت الشركة مؤخراً إنشاء علاقة مع ليفت Lyft للسعي إلى جعل المركبات صالحة للتجارة، والتعاون مع دومينوز بيتزا لإجراء أبحاث حول تجربة العميل ضمن خدمات التوصيل.
  • توسيع نطاق فرص كسب العائدات من المركبات الكهربائية. أعلنت الشركة مؤخراً عن تعيين فريق مخصص للمركبات الكهربائية ضمن فورد، تركّز حصرياً على ابتكار نظام بيئي من المنتجات والخدمات للمركبات الكهربائية والفرص الفريدة التي توفّرها. ويرتكز هذا على التزام فورد السابق بطرح 13 مركبة كهربائية جديدة في الأعوام الخمسة المقبلة، بما فيها F-150 هايبريد، وموستانج هايبريد، وترانزيت كاستم هايبريد القابلة لإعادة شحن الطاقة، ومركبة هجينة ذاتية القيادة، وفورد بوليس ريسبوندر هايبريد سيدان، وسيارة رياضية متعدّدة الاستعمالات صغيرة كهربائية بالكامل.

وأضاف هاكيت: “حين تكون الشركة عريقة وحقّقت عقوداً متتالية من النجاحات فإنّ قرار التغيير ليس سهلاً – أكان تغييراً ثقافياً أو تشغيلياً. ولكن في النهاية، علينا تقبّل الفكرة بأنّ المزايا التي حققت لنا النجاح في القرن الماضي لا تشكّل ضمانة للنجاح في المستقبل”.

 

تحسين تطوير المنتجات، تحديث المعامل

في الوقت عينه، تعيد فورد تصميم عملياتها للتنافس بشكل أفضل في هذه الحقبة المضطربة.

وذكر هاكيت كيف أعادت الشركة تصوّر شاحنة F-150 الجديدة كلياً كمثال على ذلك. ومنذ ذاك الحين، اكتسبت شاحنات F-Series حصة أكبر في السوق وارتفع معدل سعر الصفقات 16 في المئة. لقد تحسّنت فعاليتها في استهلاك الوقود وازدادت قدراتها بالنسبة للعملاء، ويعود الفضل جزئياً إلى خفض الوزن بـ 700 رطل، ما جعل شاحنة F-150 المساهم الأكثر إيجابية في تلبية معايير CAFE للتوفير في استهلاك الوقود لطراز العام 2018. وبالإضافة إلى ذلك، يمكن إعادة استخدام 90 في المئة من تجهيزات التصنيع لبناء الجيل التالي من شاحنات F-150، ما يخفّض المتطلّبات من رأس المال في المستقبل. وأخيراً، سيكون للابتكار في مجال الألومنيوم وخفض الوزن فوائد كثيرة على مجموعة من شاحنات فورد ومركباتها الرياضية المتعدّدة الاستعمالات SUV.

 

ومن الأولويات الأخرى:

  • خفض عدد مجموعات التجهيزات القابلة للطلب في العديد من الطرازات والتركيز على ما يقدّره العملاء الأكثر. سبق وحدّد الفريق إمكانية خفض مجموعات التجهيزات القابلة للطلب عشر مرات في الجيل التالي من إسكيب، وينتقل من مجموعات تجهيزات يبلغ عددها حوالى 35,000 في الجيل الحالي من فيوجن إلى 96 في الجيل التالي.
  • إعادة التفكير في مناهج تطوير المنتجات وتضمين التكنولوجيا الجديدة. في الأعوام الخمسة المقبلة، تسعى فورد إلى تقليص وقت تطوير المركبات الجديدة بنسبة 20 في المئة باستخدام أدوات جديدة وعدد أقل من مجموعات التجهيزات القابلة للطلب. وعبر استخدام خطوط التجميع الافتراضية، تمكّنت الشركة من تقليص وقت تغيير الطراز الجديد بنسبة 25 في المئة.
  • إعادة تصميم معامل الشركة المستقبلية. سيساهم تسريع الطباعة الثلاثية الأبعاد واستخدامها على نطاق ضخم، والتقنيات الروبوتية، وأدوات الواقع الافتراضي، والبيانات الضخمة في تحسين اللوجستيات وخفض الانبعاثات المضرّة الناجمة عن التصنيع.

وختم هاكيت: “نعتقد أنّ فورد ستحقّق الأفضلية التنافسية عبر التركيز الشديد على عملائنا – أكانوا سائقين أو ركّاباً أو مدناً – وهذا ما نسعى للفوز به”.