هيونداي تدعو المطورين العقاريين لتركيب نقاط شحن السيارات الكهربائية في الشرق الأوسط

802
3

دعى السيد مايك سونغ رئيس العمليات في منطقة إفريقيا والشرق الأوسط لدى هيونداي المطورين العقاريين في المنطقة إلى العمل على خطط لتطوير المباني السكنية في المستقبل وإعادة تأهيل المباني المتواجدة حالياً لإضافة نقاط شحن كهربائية لشحن السيارات الكهربائية التي ستغزو المنطقة في الأعوام القليلة المقبلة.

السيد سونغ في حديثه كشف أن هيونداي عازمه على إشراك المنطقة في مستقبلها من خلال تطوير العديد من السيارات الكهربائية التي تتناسب مع إحتياجات السوق العربي، وأكد أن هيونداي حالياً تمتلك مجموعة من السيارات بشتى أنواعها والتي هدفها الأساسي هو تقليل الإنبعاثات الصادرة منها بما في ذلك سيارات النظام الهجين، والقابل للشحن بالقابس الكهربائي، والكهربائي البحت، والعامل بخلايا وقود الهيدروجين.

وأكّد سونغ أن لكل تقنية من تقنيات المحركات مزاياها، معتبراً مع ذلك أن السيارات الكهربائية البحتة التي تستخدم بطاريات تخزين الطاقة، “تتيح أفضل سبيل للوصول إلى الانبعاثات الصفرية، ما دام بوسع المستخدمين شحن سياراتهم باستمرار”، وهو ما عدّه “أمراً غير ممكن في ظلّ التصاميم الحالية للمباني التي لا تراعي احتياجات شحن السيارات الكهربائية”.

وأضاف: “ثمّة اهتمام حقيقي متزايد بقيادة السيارات الكهربائية في أوساط المستهلكين، لكن في ظلّ التصميم الحضري القائم حالياً، نجد أن من بوسعهم التحول عملياً نحو القيادة الكهربائية هم أولئك القاطنون في منزل أو فيلا بمرآب مرفق، لأنهم الوحيدون الذين يمكنهم شحن سياراتهم خلال الليل لتزويدها بحاجتها اليومية من الطاقة عبر القابس الكهربائي، أما من يوقف سيارته في الشارع، أو حتى في سرداب مبنى سكني، فسيواجه صعوبة كبيرة في الحفاظ على بطارية سيارته مشحونة”.

يذكر أن هيونداي تعتبر أحد الشركات الرائدة في العالم في مجال تصنيع السيارات التي تعمل بالطاقة البديلة، وأهم هذه السيارات هي أيونك التي تأتي بفئة هجينة وأخرى كهربائية بالكامل، بالإضافة إلى تطوير سيارات هيدروجينية مثل توسان FCEV، يُشار إلى أن هيونداي تبيع أيونك في عدد من الأسواق بمنطقة إفريقيا والشرق الأوسط، كما تتيح في المنطقة سيارتها سوناتا الهجينة، لا سيما للاستخدام كسيارة أجرة.