“لاند روڤر ديسكڤري” تجرّ قطار شاحنات بوزن 110 أطنان

44
0

نجحت سيارة “لاند روڤر ديسكڤري” بجرّ قطار شاحنات بوزن 110 أطنان في إحدى المناطق الأسترالية النائية. وتبدو للوهلة الأولى فكرة رؤية سيارة رياضية متعددة الاستخدامات وهي تجرّ 7 مقطورات في آن معاً بعيدة الاحتمال، ولكن هذا ما حدث فعلاً عندما قررت الشركة اختبار أقصى إمكانات القطر في سيارتها “ديسكڤري”.

واستكملت “لاند روڤر” عرضها المذهل من خلال جرّ قطار شاحنات بطول 100 متر في الإقليم الشمالي الأسترالي النائي، وذلك احتفاءً بإطلاق سيارتها الجديدة “ديسكڤري Td6 ” 2018.

وتبلغ إمكانات القطر القصوى المعتمدة لسيارة “ديسكڤري Td6” 3500 كيلوجرام على الطرقات العامة*، ولكنها نجحت اليوم بجرّ قطار طريق وزنه 110 أطنان لمسافة 16 كيلومتراً ضمن منطقة مغلقة من طريق لاسيتر السريع، وذلك بفضل محرك ديزل سعة 3,0 ليتر وقوة 258 حصاناً إلى جانب نظام الدفع الرباعي.

ولا يسمح عادةً لقطارات الطريق التي يصل عدد عرباتها إلى 4 عربات بالسير على الطرقات الأسترالية إلا في المناطق النائية، وهي تستخدم عادة لنقل الوقود والمعادن الخام بين المجتمعات الريفية النائية. وبما أن هناك قوانين صارمة تحدد طولها بـ 53,5 متر، فقد حصلت “لاند روڤر” على ترخيص خاص لقطر العربات السبع والعربة القاطرة التي تزن 12 طناً، مع تجهيز العربات بمكابح هيدروليكية.

وبمعرض تعليقه، قال جون بيلاتو، العضو المنتدب لشركة “جي&إس ترانسبورت” المتخصصة بمجال النقل بالشاحنات والذي أشرف على تحقيق هذا الإنجاز: “عندما رأيت سيارة ’لاند روڤر ديسكڤري‘ لأول مرة، لم أتوقع أنها قادرة على القيام بهذا، وقد ذهلت تماماً عنما رأيتها تقطر وبكل سهولة قطار طريق بوزن 110 أطنان. كما كانت سلاسة تبديل السرعة فيها أثناء الاختبار مثيرة للإعجاب حقاً. وتعتبر قطارات الطريق النموذج الأكثر كفاءة من بين جميع وسائل النقل البري المعروفة حول العالم، وباستخدام سيارة ’ديسكڤري‘ باتت الأقل تكلفة أيضاً”.

وتم إجراء الاختبار باستخدام سيارة “ديسكڤري Td6″، ليكون الأحدث في سلسلة العروض المذهلة التي تقدمها عائلة “ديسكڤري” لاختبار أقصى إمكانات القطر. وعند إطلاقها في عام 1989، تم استخدام سيارة “ديسكڤري I” الأصلية لجر قطار. كما تم استخدام سيارة “ديسكڤري سبورت” الرياضية متعددة الاستخدامات العام الماضي لقطر 3 عربات سكك حديدية فوق نهر الراين بحوالي 85 قدماً.

من جانبه، قال كوينتين سبوتيسوود، مدير قسم المنتجات لدى “لاند روڤر”: “لطالما لعبت خاصية القطر دوراً بالغ الأهمية في منح ’ديسكڤري‘ هويتها المميزة. ولا يعكس وزن قطار الطريق سوى نصف حقيقة هذا الإنجاز الأسطوري للسيارة، إذا ما أخذنا بعين الاعتبار مقاومة دوران الإطارات عبر العديد من المحاور أثناء قطر 7 عربات وعربة قاطرة معاً. ورغم توقعاتنا بنجاح السيارة في الاختبار، إلا أن النتائج تخطت حدود التوقعات، حيث وصلت سرعة السيارة إلى 44 كيلو متراً في الساعة على المسار البالغ طوله 16 كيلومتراً”.

واستخدمت “ديسكڤري” ناقل حركة أوتوماتيكي قياسي بـ 8 سرعات مع نظام الدفع الرباعي، وتم تعليق قطار الطريق باستخدام قضيب قطر مصمم خصيصاً لهذه الغاية. وتم تحميل القطار ثقلاً إضافياً بوزن 10 أطنان للوصول إلى الوزن المطلوب للاختبار وهو 110 أطنان.

ومن خلال عزم دوران بواقع 600 نيوتن متر، تحظى سيارة Td6 بقوة تؤهلها لقطر الأحمال الثقيلة. وتعمل السيارة بمحرك سعة 3.0 ليتر يولد قوة قدرها 258 حصان وشاحن توربيني أحادي مع تقنية إعادة تدوير غازات العادم منخفضة الضغط، ومضخة زيت بمرحلتين لتعزيز الاستجابة والأداء والكفاءة. ونتيجةً لذلك، يتسبب الطراز الذي يعمل بوقود الديزل بانبعاثات ثاني أكسيد الكربون بواقع 189 جرام لكل كيلو متر إلى جانب ترشيد استهلاك الوقود بواقع 39.2 ميل لكل جالون (7.2 ليتر لكل 100 كيلو متر).

أبرز التحسينات على طراز عام 2018

تتوافر “ديسكڤري” اليوم مع محرك بنزين إنجينيوم بأربع أسطوانات يولد قوة 300 حصان، ويستخدم تقنية التغيير المستمر لمسافة فتحة الصمام لتحسين الأداء، وشاحن توربيني مزدوج بتقنية محامل كرات السيراميك لضمان سلاسة أكبر في الاستجابة وتقليل الاحتكاك. ويولّد المحرك الجديد عزم دوران بواقع 400 نيوتن متر ويتسبب بانبعاث 219 جرام من ثاني أكسيد الكربون لكل كيلو متر، وذلك لسيارة بخمسة مقاعد (222 جرام لكل كيلو متر في الطرازات المجهزة بسبعة مقاعد).

وعلاوةً على ذلك، حظيت سيارة “لاند روڤر” الرياضية متعددة الاستخدامات بتقنيات جديدة بما فيها شاشة عرض تفاعلية للسائق من طراز “تي إف تي” TFT. وتوفر الشاشة المتطورة وعالية الدقة رسومات جرافيكية عصرية على غرار السطوح ثلاثية الأبعاد مع وضوح بدرجة استثنائية بما يتيح للسائق إضفاء لمسته الشخصية على الشاشة حول العدادين الرئيسيين.

ويتم تجهيز جميع طرازات “ديسكڤري” بنظام المعلومات والترفيه TouchPro مع شاشة لمس متطورة في المنصة المركزية بقياس 10 بوصات والمستخدمة في سيارات “جاكوار لاند روڤر”. وتم تعزيز إمكانات الاتصال الرقمي في السيارة من خلال شبكة اتصال لاسلكي “واي فاي” من الجيل الرابع بما يتيح سرعة اتصال فائقة لـ 8 أجهزة في آن معاً أثناء السير.

وتنطوي المقصورة على تقنية شاشة العرض الملونة على الزجاج الأمامي من الجيل الثاني والتي تتمتع بوظائف متعددة تصل إلى عرض معلومات حول نظام الدفع الرباعي ونظم الملاحة. يضاف إلى ذلك تقنية جديدة لتنقية هواء المقصورة التي يتم استخدامها لأول مرة على سيارات “ديسكڤري” بما يضمن تحسين جودة الهواء الداخلي ويعزز راحة الركاب.

إمكانات فائقة في القطر

تساهم تقنية مساعد القطر المتطور في سيارات “ديسكڤري”، في تخفيف الضغط الناجم عن قيادة السيارة إلى الخلف من خلال توفير خطوط ترسم مسارات الاستجابة عبر الكاميرا الخلفية ليتم عرضها على الشاشة المركزية التي تعمل بتقنية اللمس. ويسمح ذلك للسائق توجيه السيارة عبر مفتاح نظام الاستجابة 2 للتضاريس الدوار في المنصة المركزية، حيث يقوم النظام بحساب مدخلات التوجيه المطلوبة لتحقيق النتائج المنشودة.

وعدا عن مساعد القطر المتطور، تشتمل إمكانات القطر في “ديسكڤري” والحائزة على جوائز مرموقة على:

  • نظام اختبار مصابيح المقطورة: يتيح للعملاء اختبار مصابيح المقطورة دون الحاجة لمساعد من خارج السيارة
  • مساعد التحكم بالارتفاع الخلفييتيح للسائق خفض وزيادة ارتفاع الجزء الخلفي من السيارة لتعزيز سهولة تعليق المقطورة
  • مساعد التعليقيوجه السائق إلى نقطة تعليق المقطورة عبر عرض خطوط توضح المسار الصحيح على شاشة تعمل باللمس لتسهيل العملية
  • نظام قياس وزن الحمولة: يتيح للعملاء التحقق بصورة سريعة من الوزن المطبق على قضيب القطر في السيارة لتجنب خطورة الحمولة الزائدة
  • مساعد الحفاظ على ثبات المقطورةيسهم بتعزيز مستوى الأمان أثناء السير عبر الكشف عن تأرجح المقطورة وخفض سرعة السيارة بما يمكن السائق من استعادة السيطرة عليها.

    *يبلغ الحد الأقصى لوزن القطر المسموح به لسيارة “ديسكفري Td6 3500 كيلوجرام (يصل إلى 3720 كيلوجرام للسيارات المصنعة للعمل في أسواق أمريكا الشمالية والعاملة بمحرك من طراز