فيراري تدشن F8 Tributo الجديدة بأقوى محرك V8 في تاريخها

1459
0

تنفرد سيارة ’فيراري إف 8 تريبوتو‘ (F8 Tributo) بكونها السيارة الرياضية الجديدة كلياً لعلامة فيراري وتأتي مزوّدةً بمحرّك وسطي خلفي لتمثل التعبير الأرقى عن سيّارة بيرلينيتا بمقعدين من فيراري. وتتمتع هذه السيارة بخواص ومزايا فريدة كلياً، كما أن اسمها يجسد عربون وفاء وتقدير لأقوى السيارات المزوّدة بمحرك (V8) الأقوى في تاريخ سيارات علامة الحصان الجامح.

وترسي سيارة ’إف 8 تريبوتو‘ معياراً جديداً في السوق على صعيد الأداء ومتعة القيادة والتجاوب وسهولة التحكم. حيث ستضمن لجميع السائقين اختبار الأداء الرائع لأفضل محرك (V8) في العالم، إلى جانب الاستمتاع بمستوياتٍ غير مسبوقة من التجاوب وتجربة القيادة المريحة والمتميّزة.

ومع استطاعة ضخمة تبلغ 720 حصاناً وناتج طاقة يتجاوز حاجز 185 حصان/ليتر، بات هذا محرّك السيارة ثماني الأسطوانات (V8) الأقوى في تاريخ سيارات فيراري خارج إطار فئة السيارات الخاصة؛ ليرسي هذا المحرّك معايير جديدة كلياً ليس على صعيد المحرّكات المجهّزة بشاحن توربو فحسب، وإنما لمختلف أنواع المحرّكات أيضاً.

وتم استخدام محرك (V8) المزوّدة بشاحن توربيني في طرازات أخرى تولّد مستويات مختلفة من الطاقة؛ وقد فاز هذا المحرك بجائزة “أفضل محرّك” في مسابقة “أفضل محرّك للعام” لثلاث سنوات متتالية (2016، و2017، و2018). كما فاز في عام 2018 بجائزة “أفضل محرّك في العقدَين الماضيين”.

وتولّد F8 Tributo قدرتها البالغة 720 حصاناً من دون أيّ تأخير في عمل التوربو الذي يستكمل الأداء الصوتي المذهل والمميز للسيارة. ويستكمل هذه الطاقة المتاحة بشكلٍ فوري مع أسلوب القيادة الممتاز والتجاوب عالي الكفاءة، وذلك بفضل الحلول المتطورة المعتمدة على العناصر الديناميكية للسيارة، والمستمدّة من تجارب قيادة فيراري.

سيارة ’فيراري إف 8 تريبوتو‘: أيقونة اللغة التصميمية الجديدة في عالم السيارات الرياضية

تجسّد سيارة ’فيراري إف 8 تريبوتو‘ الرياضيّة (F8 Tributo)، من إبداع ’مركز فيراري للتصميم‘، توجهاً جديداً في التصميم يعكس في جوهره التفرّد والمزايا الأساسيّة التي لطالما تميّزت بها جميع سيّارات فيراري، وخصوصاً على صعيد الأداء الاستثنائي والانسيابيّة والكفاءة الديناميكيّة الهوائيّة. كما وتُعتبر ’فيراري إف 8 تريبوتو‘ السيارة الأقوى على صعيد أداء الخواص الديناميكية والهوائية ضمن فئة السيارات الرياضية المزوّدة بمقعدين، والمستوحاة من تصميم سيّارة ’بيرلينيتا‘ ذات المقعدين بمحرك مثبت في القسم الأوسط والخلفي من هيكل السيارة.

وتحلّ هذه السيارة مكان طراز “488 جي تي بي” 488 GTB، وهي تتمتع بأعلى مستويات الأداء الذي يقدم للسائق تجربة قيادة تفاعلية غير مسبوقة. وشهدت هذه السيارة تحسينات في مختلف جوانبها، حيث باتت تحقق أداءً أفضل من حيث التحكم بالسيارة عند قيادتها بأقصى قدراتها مع تعزيز مستويات الراحة في المقصورة.

من جهة ثانية، تولّد سيارة ’إف 8 تريبوتو‘ 50 حصاناً إضافية مقارنة بطراز ’488 جي تي بي‘، وتتمتع بوزن أخفّ بمقدار 40 كيلوغرام، كما شهدت زيادة في كفاءة الديناميكية الهوائية بنسبة 10%، فضلاً عن تجهيزها بنسخة 6.1 الأحدث من نظام التحكّم بزاوية الانزلاق الجانبي Side Slip Angle Control.

المحرّك

يُعتبر محرك فيراري ثماني الأسطوانات (V8) المحرك المثالي لمنح السائق تجربة قيادة ممتعة وأداءً رياضياً هو الأعلى على مستوى قطاع السيارات الرياضية الخارقة. ويمكن الاستمتاع بهذا الأداء الاستثنائي الخارق بشكلٍ خاص في طرازات فيراري المزوّدة بمقعدين بمحرّك مثبت في القسم الأوسط والخلفي. ولطالما عملت فيراري على تطوير وتعزيز قدرات هذه المنظومة، والتي تحقق توازناً مثالياً من حيث الوزن، حيث نجحت على مدى أكثر من أربعة عقود في توفير تجارب قيادة رياضية متكاملة ومنقطعة النظير.

وظهرت سيارة ’فيراري مارانيلو‘ لأول مرة ضمن فئة سيارات ’بيرلينيتا‘ الرياضية ذات المقعدين المزوّدة بمحرك ثماني الأسطوانات، حيث استوحت تصميمها من سيّارات ’فيراري 308 جي تي بي‘ التي صُنّعت عام 1975، وشكّلت مصدر إلهام لتطوير العديد من الطرازات الأشهر في تاريخ العلامة.

وقد حرصت فيراري على تبني نفس مفهوم السيّارة الرياضية بمقعدين والمزوّدة بمحرك ثماني الأسطوانات في سلسلة سيارات فيراري الرياضية الخارقة، ولا سيما طراز ’جي تي أو‘ (1984) و’إف 40‘ (1987)، والتي حصدت جميعها مكانة متميّزة بين عشاق السيارات السوبر الرياضية الخارقة.

وتم تزويد سيارة ’إف 8 تريبوتو‘ بمحرك ثماني الأسطوانات مزوّد بشاحن توربيني، والذي حصد أهم جوائز عالم المحركات كونه الأفضل ضمن فئته على مدى الأعوام العشرين الماضية بحسب تصنيف خبراء القطاع. وفي عام 2018، تم ترشيح هذا المحرك للفوز بجائزة ’أفضل محرّك‘ للعام الثالث على التوالي، وهي الجائزة التي حصدها بعد أن تجاوز أقرب منافسيه بضعف نقاط التقييم.

كما يتمتع محرك فيراري المزود بثمان أسطوانات بمواصفات فنية استثنائية للغاية، مما يجعله الأفضل على الإطلاق ضمن فئته. حيث يولّد المحرّك طاقة قصوى قدرها 720 حصان عند 8000 دورة في الدقيقة، مع طاقة محدّدة تبلغ 185 حصان/ليتر. كما ويمتاز المحرّك بعزم دوران أعلى عند جميع السرعات، حيث يصل إلى 770 نيوتن متر (+10 نيوتن متر مقارنة مع طراز ’488 جي تي بي‘) عند 3.250 دورة في الدقيقة.

واليوم، تُعتبر حلول وتقنيات محركات فيراري الرياضية (V8) بمثابة إبداعات هندسية فريدة على مستوى قطاع السيارات الرياضية الخارقة؛ ويساهم هذا المحرك بشكلٍ خاص في تعزيز السمات النموذجية لجميع محركات ’مارانيلو‘ من خلال معدل التسارع عالي المرونة وغير المحدود، والتجاوب السريع لتكنولوجيا التوربو، إلى جانب الأداء الصوتي المهيب والفريد الصادر عن نظام العادم الجديد كلياً.

وتقدّم السيارة الجديدة للسائقين تجربة قيادة فريدة وغامرة تُثري حواسّهم، حيث يشعرون بالطاقة الكبيرة التي يولدها محرك السيارة لحظة الضغط على دواسة الوقود، ما يضمن تجربة قيادة ممتازة بفضل عناصر الديناميكية الهوائية التي تحتضنها السيارة. وقد تم تزويد سيارة ’إف 8 تريبوتو‘ بنسخة جديدة من نظام فيراري لتعزيز الأداء الديناميكي (FDE+) الذي يمكن تفعيله عند إدارة جهاز ’مانيتينو‘ إلى وضعية السباق (RACE) للمرّة الأولى. ويهدف هذا التعديل إلى تمكين السائقين من الوصول إلى أقصى قدرات السيارة وقيادتها عند هذه الحدود بكل مرونة.

واستند فريق نقل الحركة لأساسيات محرك سيارة ’فيراري 488 بيستا‘ الذي يحتوي فعلياً على مكوناتٍ مُخصصة بنسبة 50٪ مقارنة بطراز ’488 جي تي بي‘. وقد تجلّى التحدّي الأبرز هنا في: الحفاظ على مستويات الأداء التي حققها طراز ’488 بيستا‘ من جهة، وتحقيق الأداء الفريد والصوت المهيب بما يتماشى مع اللوائح الجديدة والصارمة الخاصة بالانبعاثات والضوضاء والتلوث.

وبهدف توليد استطاعة إضافية بمقدار 50 حصاناً مقارنة بطراز ’488 جي تي بي‘، تم تطوير منافذ سحب الهواء الجديدة بشكل يعزز أداء المحرك ويدعم الخواص الديناميكية للسيارة بشكلٍ عام. وتم نقل منافذ التبريد الجديدة من جانبي السيارة إلى مؤخرة السيارة على جانبي ناشر الهواء، وتم توصيلها بشكلٍ مباشر مع فتحات الهواء الأساسية. ويساهم ذلك في التقليل إلى حدٍ كبير من فاقد الديناميكية الهوائية، ليضمن تدفق كميات أكبر من الهواء إلى المحرك، وبالتالي زيادة الطاقة. كما ويستفيد تدفق الهواء أيضاً من زيادة الضغط الديناميكي الناتج عن التصميم الفريد للجناح الخلفي.

من ناحية أخرى، تساعد منافذ وفتحات التهوية المحددة- إلى جانب تحسين ديناميكيات السوائل- على تعزيز كفاءة الاحتراق في المحرك، وذلك بفضل تقليل درجة حرارة الهواء في الأسطوانات، الأمر الذي يضمن أيضاً تعزيز مستويات الطاقة. وتتوفر منافذ التهوية بتصميمين جديدين متطابقين من حيث شروط الأداء:

  • ألمنيوم مطلي باللون الأحمر، والذي تم تقديمه حديثاً في هذا الطراز
  • ألياف الكربون (اختياري)، مع اتباع الهندسة نفسها في منافذ التهوية الخاص بطراز ’488 بيستا‘

كما ساهمت الصمامات والنوابض الخاصة التي تم دمجها بشكل مباشر مع المنظومة الميكانيكية الجديدة في تعزيز مستويات أداء المحرك. وينطبق ذات الأمر على الهندسة الفريدة للعادم، والذي يقلل من الضغط الخلفي.

وبسبب زيادة إنتاج الطاقة، تم تعزيز أداء المكابس ورؤوس الأسطوانات بهدف ضمان التعامل بكفاءة أكبر مع الأحمال العالية، فضلاً عن زيادة ضغط الذروة في حُجرة الاحتراق بنسبة تصل إلى 10٪. وبالتوازي مع ذلك، تم التركيز بشكلٍ خاص على تقليل الاحتكاك الداخلي عن طريق استخدام مكابس مزوّدة بأسنان وأوتاد مُغلّفة بتقنية (DLC)، والمستمدة من عالم سيارات الفورمولا 1.

كما يمتاز محرك سيارة ’إف 8 تريبوتو‘ بحلولٍ عالية الكفاءة لتخفيض الوزن، والمستمدّة من طراز ’488 بيستا‘؛ حيث ساهمت تلك الحلول في تخفيض وزن وحدة الطاقة بمقدار 18 كجم مقارنة مع طراز ’488 جي تي بي‘. وقد لعب عالم السباقات دوراً محورياً في تصميم هذه السيارة، حيث تستقي جميع المكونات الرئيسية خفيفة الوزن إلهامها إمّا من تحديات فيراري “Ferrari Challenge” أو سباقات الفورمولا 1.

وتشتمل المكوّنات التي تسهم في تقليل وزن المحرك:

  • مشعبات العادم المصنوعة من خليط معادن ’إنكونيل‘، والمستوحاة من سيارة ’488 تشالينج‘
  • المكابس مزوّدة بقضبان وأذرع ربط وتوصيل مصنوعة من التيتانيوم
  • عمود المرفق مًحسّن وخفيف الوزن

ويسمح تخفيض وزن الكتل الدورانية والمتحركة وغير الثابتة، مثل قضبان الربط والتوصيل المصنوعة من التيتانيوم، والعمود المرفقي، بزيادة سرعة أداء المحرك بوتيرة عالية، وذلك حيث يمكن للسائق أن يراقب تحرك مؤشر عدادات السيارة بسرعة كبيرة، خاصة في التبديلات السريعة بين التروس، والتسارع بدءاً من سرعة منخفضة، وهو ما يسهم في تعزيز الأداء الرياضي للسيارة. كما ويساعد هذا التخفيض في وزن الكتل الدورانية والمتحركة في خفض القصور الذاتي بنسبة 17٪.

وبصرف النظر عن القوة الإضافية، فإن محرك سيارة ’إف 8 تريبوتو‘ يجعل مستويات تجاوب السيارة أكثر سهولة ومرونة، بالإضافة إلى الوصول إلى الأداء المثالي بسهولة أكبر. وقد تم تزويد هذا السيارة بالعديد من مزايا الأداء العالي لتمكين السائقين من الاستفادة من الإمكانيات التي يوفرها أفضل محرك على مدى السنوات العشرين الماضية. وتشتمل هذه المزايا على استراتيجية إضافية للتحكّم، والتي تضمن تعزيز وقت الاستجابة والأداء أثناء استخدام نمط القيادة الرياضي، مما يتيح للسائق الحصول بشكلٍ فوري على الطاقة اللازمة والسرعة والأداء المطلوب.

من جهة ثانية، يساعد تشغيل نظام ’الأداء التكيّفي‘ على تحليل قدرات التحكم بالتوازي مع تسارع السيارة، ثم يقوم باستخدام أدوات التحكم الإلكترونية لتحسين عزم الدوران الناتج عن القابض بشكلٍ يتلاءم مع حالة الطريق، الأمر الذي يقلل من انزلاق العجلات إلى الحد الأدنى، وبالتالي تعزيز التسارع.

من ناحيةٍ أخرى تعد تكنولوجيا “تأثير الجدار” (Wall Effect) في جهاز ’مُحدد عدد لفات المحرك‘ بمثابة قفزة نوعية جديدة على صعيد ضمان أداءٍ استثنائي للمحرك. فبدلاً من الحد من السرعة بشكلٍ تدريجي عند حدودها القصوى، يتم ضبطها مباشرة عند مستوى 8000 دورة في الدقيقة، مما يزيد من كمية الطاقة المتوفرة في حالات القيادة الديناميكية، وبالتالي تحسين الدفع وزيادة عدد اللفات.

كما وتم تزويد سيارة ’إف 8 تريبوتو‘ بتكنولوجيا إدارة عزم الدوران المتغير من فيراري الناجحة والمتطوّرة، حيث تم تطبيقها على جميع التروس. ولضمان التكيف مع الأداء الرياضي الجامح للسيارة، تم إعادة تصميم جميع المنحنيات لتعزيز الشعور بالتسارع القوي والسلس حتى في حالات القيادة القصوى.

كما وتم زيادة الحد الأقصى لعزم الدوران بمقدار 10 نيوتن/ متر مقارنة مع طراز ’488 جي تي بي‘، حيث يوظف المحرك هذه المزايا حتى عند السرعات المنخفضة.

من ناحية أخرى تم تعديل تصميم العادم بشكلٍ كبير، بدءاً من منافذ التوربو وصولاً إلى أنابيب الذيل، وذلك لتوليد صوت مهيب وفريد من نوعه يتناسب مع مزايا وقدرات هذه السيارة. وقد أثمر ذلك عن تمكين المحرك من توليد صوتٍ مميّز من حيث الشدّة والنوعية. حيث يمتاز محرّك سيارة ’إف 8 تريبوتو‘ بهديرٍ أعلى حدةً من محرك سيارة ’488 جي تي بي‘، وخاصة عند السرعات المتوسطة/العالية للمحرك (بحد أقصى يصل إلى +5 ديسيبل)، وذلك بما يتناسب مع الزيادة التدريجية في القدرة والاستطاعة، ما يضمن للسائق الاستمتاع بصوت المحرك بوضوح في قمرة القيادة.

ويحتوي خط العادم أيضاً على فلتر لجسيمات وجزيئات البنزين (GPF)، وذلك لضمان التوافق مع متطلبات التجانس الجديدة.

العناصر الديناميكية للسيارة

تتميز سيارة ’إف 8 تريبوتو‘ بمستويات أداء كلي أعلى بكثير مقارنة مع طراز ’488 جي تي بي‘، وذلك بفضل زيادة الطاقة وتخفيض الوزن وتحسين كفاءة العناصر والخواص الديناميكية والهوائية. ويمكن للسائقين اليوم الحصول على هذا الأداء الاستثنائي بفضل تزويد السيارة بأنظمة ديناميكية متطورة تجعل من قيادتها في السرعات العالية تجربة موثوقة وأسهل وأكثر ملائمة. وتشمل هذه المزايا عجلة القيادة التي تتميز بقطرٍ أصغر وسماكة أقل ما يمنح انطباعاً برشاقة السيارة، بالإضافة إلى استخدام ’نظام فيراري الإضافي للتعزيز الديناميكي‘ ودمجه مع نسخة 6.1 الأحدث من نظام التحكّم بزاوية الانزلاق الجانبي Side Slip Angle Control.

ومن حيث العناصر الديناميكيّة الطولية، أصبحت فترات الاستجابة تتمتع بقيمة عالية عند الذروة مقارنة مع طراز ’488 جي تي بي‘، وهو ما يثمر عن تسارع أعلى. وانسجاماً مع مفهوم إدارة الدفع المتغير، فإن معدل التسارع يكون سلساً وتدريجياً، مما يولد تسارعاً طولياً أعلى بنسبة 6٪ (Ax) مقارنة بطراز ’488 جي تي بي‘.

ولتحقيق الهدف المتمثل في ضمان أداء مذهل للسيارة ويمكن الوصول إليه بسهولة، عمل مهندسو فيراري على الدمج بين أداء المحرك والعناصر الديناميكية الهوائية مع آخر تحديثٍ لأنظمة التحكم الديناميكية للسيارة. وقد تم تطوير نظام التحكّم بزاوية الانزلاق الجانبي Side Slip Angle Control، والذي يعزز قدرة السائقين على المشاركة في التحكم قدر المستطاع أثناء القيادة. كما يسهم الانتقال من الإصدار 6.0 إلى 6.1 من هذا النظام يشير إلى إمكانية تفعيل نظام فيراري لتعزيز الأداء الديناميكي (FDE+) عند وضع جهاز ’مانيتينو‘ في وضعية السباق (RACE).

ويُعتبر ’نظام فيراري للتعزيز الديناميكي‘ (FDE) نظاماً متكاملاً للتحكم بالعناصر الديناميكيّة الجانبية، ويعتمد على برمجيات فيراري لضبط ضغط المكابح عند مستوى موازنة الفرامل المحدد. وتم استخدام هذا النظام لأول مرة في طراز ’ 488 بيستا‘، ولكن ’نظام فيراري الإضافي للتعزيز الديناميكي‘ (FDE+) بنسخته الجديدة المُستخدمة في سيارة ’إف 8 تريبوتو‘ يتمتع بمزايا وخواص عملية موسّعة. ويتضمن نظام التحكم، الذي يعمل خلال الزوايا والمنعطفات وعند الخروج منها بدون استخدام الفرامل، وظائف جديدة تغطي ظروف التجاوب المنخفضة، وصولاً إلى استخدام وضعية السباق (RACE) المرتبطة بجهاز ’مانيتينو‘، وذلك بهدف تحقيق هدف جديد ومحدد يتمثل في تعزيز الأداء عند المنعطفات.

وعند اختيار وضعية السباق (RACE)، تصبح السيارة أسرع بنسبة 6٪ مقارنة مع طراز ’488 جي تيب بي‘، مع نفس كمية استخدام عجلة القيادة. كما تتوافر هذه الميزة عند اعتماد خاصية (CT-Off) في جهاز ’مانيتينو‘؛ حيث يتم تقليل نشاط عجلة القيادة بنسبة 30٪ مقارنة بطراز ’488 جي تي بي‘، وذلك بنفس درجة الانعطاف الحادة. وسيضمن ذلك للسائقين تحسين قدرتهم على توجيه السيارة عند الحدود القصوى، وذلك عند نفس مستوى المهارة في القيادة، مما سيجعلهم أكثر ثقة عند المناورة والانعطاف.

كما أن تخفيض وزن السيارة بمقدار 40 كيلوغرام مقارنة بطراز ’488 جي تي بي‘ يعزز من مرونة السيارة وتجاوبها وأدائها الرياضي الوثّاب، كما تضمن بشكل كبير تعزيز مشاركة السائق في تجربة القيادة وعمليات التحكم، دون التأثير على مستويات الراحة داخل مقصورة القيادة، وذلك لأن تخفيض الوزن يقتصر على مكونات المحرك والهيكل. وبالإضافة إلى مكونات المحرك المذكورة أعلاه، تشتمل الحلول والعناصر الأخرى الخفيفة على المصدات المصنوعة من مواد بلاستيكية خفيفة الوزن، والجناح الخلفي المصنوع من ألياف الكربون، والزجاج الخلفي الجديد والمصنوّع من مادة ’ليكسان‘ المتطوّرة وخفيفة الوزن. كما وتم تعزيز تدابير خفض الوزن عبر اختيار حواف اختيارية مصنوعة من ألياف الكربون واستخدام بطارية ليثيوم أيون.

ويمكن لسيارة ’إف 8 تريبوتو‘ اختصار زمن اللفة في حلبة ’فيورانو‘ الشهيرة من 1 دقيقة و23 ثانية و0 جزء من الثانية، إلى 1 دقيقة و22 ثانية و5 أجزاء من الثانية.

خصائص الديناميكا الهوائية

زودت سيارة ’إف 8 تريبوتو‘ بمجموعة من الحلول الدينامية الهوائية المتطورة، وتجمع هذه الحلول الفريدة بين الابتكارات الجديدة والخبرة المتعمقة التي راكمتها الشركة عبر تاريخها الطويل من المشاركة في بطولات ’جي تي‘ و’تشالنج‘. وقد تم تطوير هذه الحلول بهدف صنع سيارة ’بيرلينيتا‘ مخصصة للسير على الطرقات مع محرك مثبت في القسم الأوسط والخلفي من السيارة ليقدم أعلى مستويات الأداء الممكنة.

وتتمتع السيارة بمستوى كفاءة أعلى بنسبة 10% من حيث الديناميكا الهوائية قياساً بسيارة ’488 جي تي بي‘ بفضل المستويات الإضافية للقوة الضاغطة التي لا تؤثر على معامل السحب الخاص بالسيارة. ويعني هذا الأمر قدرة السائقين على إطلاق العنان للأداء الاستثنائي للسيارة، بما في ذلك تجاوز المنعطفات بسرعات عالية، حيث تساهم خصائص ثبات السيارة الأكثر كفاءةً في الحفاظ على استقرارها على الطريق لتقدّم تجربة قيادة جذّابة ومبهرة.

ولم تكن مسألة الامتثال لقيود الديناميكية الهوائية الصارمة بهذه الصورة الدقيقة ودمجها بكل سلاسة في تصميم السيارة المذهل أمراً ممكناً دون التعاون الوثيق مع ’مركز فيراري للتصميم‘. ومن بين أفضل الأمثلة على فوائد هذا التعاون المثمر، تبرز القناة الهوائية الانسيابيّة في مقدمة السيارة، إلى جانب نظام الجناح الخلفي المعاد تصميمه بالكامل والذي يؤكد الخطوط التصميمة البسيطة والجريئة في آن معاً.

وزوّدت فيراري سيارة ’إف 8 تريبوتو‘ بمحرّك ثماني الأسطوانات (V8) المجهز بنظام توربو والحائز على عدة جوائز والذي يقدم استطاعة 50 حصاناً إضافياً من القوة قياساً بسيارة ’488 جي تي بي‘. وللتكيّف مع متطلبات التبريد المتزايدة وضمان أقصى مستويات الأداء في جميع ظروف القيادة، تم تقييم نظام الإدارة الحرارية للسيارة خلال مراحل التطوير الأولى من أجل تحسين مستويات التبريد دون التأثير على أداء الديناميكا الهوائية.

ويعزى الفضل في تحقيق هذه الزيادة الكبيرة في قوة المحرك، بشكل جزئي، إلى تقليص درجة حرارة الهواء الداخل إلى نظام التهوية (أقل بحوالي 15 درجة مئوية قياساً بطراز 488 جي تي بي) بفضل تحسين نظام إدارة سوائل التبريد.

ولهذا السبب، كان أداء المبرد البيني محط اهتمام كبير خلال مرحلة التطوير. وخضع تصميم المبرد الأمامي للتغيير بشكل كامل، حيث تم استبدال التصميم المعتمد في طراز ’488 جي تي بي‘ بتصميم آخر تمت تجربته على حلبة السباق في سيارة ’488 تشالنج‘ ومن ثم اعتمدته الشركة في سيارة ’488 بيستا‘. وتمت تثبيت المبردات الأمامية في سيارة ’إف 8 تريبوتو‘ بزاوية ميلان نحو الخلف بهدف توظيف بدن السيارة السفلي لتوجيه الهواء الساخن وبالتالي تقليص مستويات تفاعل الحرارة مع التدفقات الهوائية للعجلات.

ومن حيث القيمة المطلقة، تسجل السيارة تحسناً بمقدار 10% في الأداء الحراري قياساً بسيارة ’488 جي تي بي‘. وبفضل هذا الخيار التصميمي، حافظت السيارة على معدل زيادة أسطح المبردات عند 7% تقريباً، الأمر الذي يعود بالنفع على كل من وزن وأبعاد السيارة.

وساهمت التعديلات التي خضعت لها مؤخرة السيارة، والتي تمثلت بنقل فتحات سحب الهواء من الجانبين الخلفيين (كما هو الحال في سيارة 488 جي تي بي) إلى جانبي جناح السيارة، في إتاحة المجال أمام المزيد من التحسينات الإضافية. كما ساهم هذا الأمر في تحرير المزيد من المساحة لاستخدام مبرد بيني أكبر حجماً. وعلاوةً على ذلك، استفادت قناة سحب الهواء الخاصة بالمحرك من هذا التغيير؛ إذ أن الانخفاض الكبير في طول القناة والضغط المرتفع الذي يضمنه الجناح الخلفي يقلصان بشكل كبير مستويات فاقد الديناميكا الهوائية، ليساهم هذا الأمر بالتالي في تعزيز أداء المحرك.

وأخيراً، تأتي فتحة الهواء الخاصة بالمبرد البيني بشكل يحاكي مقطع الجناح الخلفي والذي صمم خصيصاً لإنشاء منطقة سحب في الجزء العلوي من القناة، ما يسهم في توجيه أكبر قدر ممكن من الهواء إلى مجموعة التبريد.

وتتميّز مقدّمة السيارة بقناة هوائية أماميّة انسيابيّة تمثل حلاً مبتكراً في مجال الديناميكا الهوائية، بإلهامٍ من خبرات فيراري الطويلة في عالم سباقات ’فورمولا 1‘، حيث سبق للعلامة أن استخدمته في طراز ’488 بيستا‘. وتم إعادة تعريف وظائف هذه القناة ودورها في تصميم الواجهة الأمامية، حيث باتت مسؤولةً عن زيادة القوة الضاغطة الإجمالية بنسبة 15% قياساً بطراز ’488 جي تي بي‘.

وتعمل هذه القناة على توجيه التدفقات الهوائية ذات الضغط المرتفع في القسم المركزي من المصد الأمامي وتوجيهها إلى الأعلى عبر الفتحة الموجودة على غطاء المحرك، وذلك بفضل الأجزاء التي تم معايرة تصميمها بشكلٍ دقيق، حيث تولد فروقات الضغط الهوائي قوةً ضاغطةً على مستوى المحور الأمامي. وتم اختيار موقع فتحة غطاء المحرك بشكلٍ دقيق يعزز أداء القناة الهوائية عن طريق استغلال قوة السحب الناتجة عن انحناء الأسطح، وبالتالي زيادة كمية الهواء التي تمر عبر القناة الهوائية.

كما أن التصميم الجديد والمُدمج لمصابيح LED الأمامية ذات التصميم الأفقي يضمن تعزيز الخواص الديناميكية الهوائية للسيارة عبر اتاحة المجال لإضافة منافذ مبتكرة لتبريد المكابح، بالإضافة إلى منافذ الهواء الموجودة في الجزء الخارجي من المصد الأمامي. وتهدف هذه الإضافات إلى تحسين تدفق الهواء عبر كامل قناطر العجلات، ما يساعد على تلافي زيادة حجم نظام الفرملة ويعزز قدرة السيارة على التعامل مع السرعات العالية.

ويعتبر الجناح الخلفي ذو التصميم الانسيابي العنصر الذي يميز الجهة الخلفية للسيارة. وقد تم تصميم هذه الجناح في الأساس لسيارة ’488 جي تي بي‘، ثم خضع لتعديلات جذرية عند إنتاج النسخة الخارقة من سيارة ’488 بيستا‘. وتمثّل التحدي الأكبر خلال تطوير سيارة ’إف 8 تريبوتو‘ في الديناميكا الهوائية بهدف تعزيز مستويات القوة الضاغطة الخلفية دون زيادة قوة السحب أو التأثير على التصميم الانسيابي للجزء الخلفي من السيارة.

وتتناغم الأجزاء المصممة بعناية فائقة للجناح الخلفي الانسيابي مع منطقة سحب الهواء التي يولدها الجناح، ما يولّد اندفاعاً هوائياً صاعداً يحقق زيادةً بنسبة 25% في القوة الضاغطة بالمقارنة مع سيارة ’488 جي تي بي‘. وفي ذات الوقت، تسهم الخطوط الثلاثة الموجودة داخل الجناح الخلفي بإعادة ضغط تدفق الهواء نحو الجهة الخلفية من السيارة بصورةٍ فعالة، الأمر الذي يساهم في تقليص قوة السحب بمقدار 2% ويعوض عن التأثير غير المباشر لزيادة القوة الضاغطة.

كما ويلعب بدن السيارة السفلي دوراً محورياً من حيث توليد مستويات مرتفعة من القوة الضاغطة بكفاءة عالية. وتم تثبيت المبردات في سيارة ’إف 8 تريبوتو‘ بزاوية ميلان نحو الخلف على عكس سيارة ’488 جي تي بي‘ – في تعزيز أداء التبريد، ولكنها في ذات الوقت تساهم في تقليص مساحة البدن السفلي التي يمكن استخدامها لتوليد القوة الضاغطة. وبالتالي، كان على فيراري أن تقوم بإعادة تصميم القنوات المستخدمة لتبديد الهواء الساخن من أجل ضمان توليد الحد الأقصى من القوة الضاغطة، وذلك في أثناء تقليص قوة السحب بنسبة 5% بفضل التفاعل الإيجابي بين التدفقات الهوائية الخارجة من المبرد والعجلات الأمامية.

ويساهم تصميم نظام التبريد الجديد في تحرير المزيد من المساحة في منطقة المبرد، والتي تم استخدامها لتثبيت نظام ناشر الهواء الأمامي. كما أسهمت زاوية صعود الميل المستمدة من طراز ’488 تشالنج‘ في تحقيق زيادة إجمالية بنسبة 15% على القوة الضاغطة. وعلاوةً على ذلك، خضعت مولدات الدوامات المثبتة في منتصف البدن السفلي لعملية تحسين تسهم في توليد 25% من الزيادة في القوة الضاغطة.

ويتمتع نظام الناشر الخلفي بخط شبكي مزدوج يولد سحباً هوائياً مزدوجاً بالقرب من مستوى الأرض، حيث يعتبر النظام مسؤولاً تحقيق زيادة بنسبة 20% على قدرة توليد القوة الضاغطة قياساً بالطراز السابق. وتم تجهيز الناشر بنظام مؤلف من ثلاثة رفارف نشطة تدور بزاوية 14 درجة في مستويات السحب الدنيا بهدف إيقاف نظام الناشر بشكل كامل وبالتالي تخفيض مستويات قوة السحب المطبقة على السيارة على الطرقات المستقيمة، وبالتالي السماح للسيارة ببلوغ سرعتها القصوى بسرعةٍ أكبر.

وخلاصة القول هي أن الزيادة الإجمالية لعامل الديناميكا الهوائية في سيارة ’إف 8 تريبوتو‘ قياساً بسيارة ’488 جي تي بي‘ تعتبر نتيجةً لمجموعة التعديلات والتحسينات التي خضعت لها القناة الهوائية الأمامية (15%) والجناح الخلفي (25%) والجزء الأمامي من البدن السفلي (15%) ومولدات الدوامات (25%) ونظام الناشر الخلفي (20%). 

التصميم

التصميم الخارجي

أبدع ’مركز فيراري للتصميم‘ بتصميم سيارة ’فيراري إف 8 تريبوتو‘ ليقدم أيقونةً جديدة في عالم السيارات الرياضية. ومنذ المراحل المبكرة لعملية تصميم السيارة، ركزت فيراري على تحقيق هدفين رئيسيين: أولهما تصميم سيارة أنيقة توفي محرك V8 حقه، وتستوحي شكلها من أبرز سيارات فيراري الرياضية المزودة بمحرك ثماني الأسطوانات مثبت في القسم الأوسط والخلفي من السيارة لتمثل علامةً فارقةً في تاريخ العلامة، وثانيهما منح السيارة شخصيةً متفردةً من خلال تقديم تصميم ينبض بالخصائص الرياضية وفق أعلى معايير الديناميكية الهوائية المتطورة.

وتم التركيز بشكل كبير على احترام العناصر التصميمية الخاصة بشعار الحصان الجامح حتى عند دمج العناصر الديناميكية الهوائية في تصميم السيارة، ومن ثم العمل على تطوير الخطوط التصميمية البسيطة والجريئة.

وتتميّز مقدّمة ’إف 8 تريبوتو‘ بقناة هوائية أماميّة انسيابيّة، تم إعادة تصميمها بشكلٍ جذري لتتناسب مع التعديلات الأيروديناميكية الواسعة التي طرأت على هذا الجزء من السيارة. ويعتبر التصميم الجديد والمُدمج لمصابيح LED الأمامية المتموضعة بشكلٍ أفقي أوضح الأمثلة على التصميم الانسيابي لمقدمة السيارة. وبفضل حجم المصابيح الصغير، تم تكوين شكل (L) الكلاسيكي للمصابيح من خلال دمج مداخل الهواء الأيروديناميكية في الجهة العلوية بدلاً من الخطوط المستمرة للمصابيح الأمامية نحو الأعلى.

وتكتمل صورة مقدمة السيارة مع فتحتي الهواء الجانبيتين المدمجتين في المصد الأمامي، إلى جانب ناشري هواء باللون الأسود يقدمان رابطاً بصرياً مع الجهة الخلفية من المقود وأغطية العتبة الخارجية.

وتهيمن الخطوط الجريئة لقنطرة العجلات الخلفية والأمامية على جانبي السيارة، الأمر الذي يخلف انطباعاً قوياً بأن بدن السيارة مثبت بإحكام على هيكلها دون ترك أي مساحات متبقية للأشكال التصميمية أو الفراغات غير الوظيفية. وعلاوةً على ذلك، تم إعادة تصميم مداخل الهواء الجانبية الخاصة بالمبرد البيني، لتسلط الضوء على واحد من أهم الأنماط التصميمية في تاريخ سيارات فيراري الرياضية ‘ ذات المقعدين بمحرك مثبت في القسم الأوسط والخلفي من السيارة.

ويحتفي الزجاج الخلفي بمحرك V8 من فيراري، حيث يعمل على تسليط الضوء عليه بدل إخفائه. وتمت إعادة تصميم الزجاج المصنوع من مادة ’ليكسان‘ المتطورة بحيث بات يتضمن ثلاثة فتحات تهوية في المنتصف وبوفر رؤيةً واضحةً لحجرة المحرك، ويُضفي لمسةً عصرية على التصميم الفريد المستوحى من سيارة ’إف 40‘. وتساعد فتحات التهوية هذه على دفع الهواء الساخن خارج حُجرة المحرّك بما ينسجم مع تركيز فيراري على التصميم الوظيفي الفعال.

وبات التصميم الجديد للسيارة يهيمن بشكل واضح على الجهة الخلفية منها. وإلى جانب الزجاج الخلفي، خضع الجناح الخلفي لعملية إعادة تصميم شاملة أيضاً. ويمتاز هذا الجناح بتصميم فريد أكبر حجماً يلتف بانسيابيّة حول الأضواء الخلفية، كما يخفض مركز ثقل السيارة، ويُبشّر بعودة تصاميم الأضواء الكلاسيكيّة المزدوجة والمصدّات الخلفية المطليّة بنفس لون الهيكل، والتي تمثل ميزّة فريدة في سيّارات فيراري الرياضية ذات المقعدين المزوّدة بمحرك ثماني الأسطوانات، والتي تستقي إلهامها من سيّارات ’فيراري 308 جي تي بي‘ الأسطورية.

وأخيراً، زودت السيارة الجديدة أيضاً بعجلات ذات عوارض نجمية (اختيارية)، حيث يسهم عدم تناظر الجانبين، في تعزيز ديناميكية السيارة ومنحها مظهراً رياضياً وثّاباً.

المقصورة الداخلية

تحافظ سيارة ’إف 8 تريبوتو‘ على التصميم الكلاسيكي لمقصورة القيادة التقليدية التي تركز على السائق في سيارات فيراري ذات المقعدين بمحرك مثبت في القسم الأوسط والخلفي من السيارة. وخضعت جميع العناصر التصميمية الأساسية، وخاصة لوحة العدادات والجيوب الداخلية للأبواب وممرات التهوية لعملية إعادة تصميم مخصصة تنسجم مع هوية السيارة. وزودت السيارة بعجلة قيادة جديدة كلياً مزودة بعناصر تحكمٍ شاملة، كما أنها تتميز بالتصميم الجديد للمقاعد القياسية.

وزودت المقصورة بفتحات هواء دائرية جديدة فائقة الجمال مع إطار مصنوع من الألمنيوم (يتوفر أيضاً إطار مصنوع من ألياف الكربون كخيار إضافي) في مقاربة ذكية لبنية لوحة العدادات. ولضمان خفّة الوزن في جميع التفاصيل، باتت لوحة العدادات تشتمل على لوحة من الألمنيوم لتشكل استمرارية للوحة التحكم المركزية. ولإضفاء شعور بالخفة، تم إضافة قطعة من ألياف الكربون باللون الفضي لتفصل بين أجزاء لوحة التحكم العلوية والسفلية، لتعزز من اللمسات الجمالية داخل المقصورة. ويشتمل هذا القسم أيضاً على إلى شاشة جديدة تعمل باللمس قياس 7 بوصة أمام الراكب، وتضفي انطباعاً رياضياً منقطع النظير. وتكتمل صورة لوحة العدادات مع مجموعة العدادات الكلاسيكية وعداد دورات المحرك المركزي وعجلة القيادة المبتكرة وأزرار التحكم الجديدة.

ويبدو الكونسول المركزي منفصلاً بوضوح عن لوحة العدادات في الأعلى، مما يعزز شعور الخفة الذي ينبض في مختلف تفاصيل السيارة. وينطوي الكونسول على جزء جديد مميز ذو تصميم نافر يضفي المزيد من الانسيابية على المقصورة الداخلية.